الأحد، 22 فبراير، 2009

هارد لك ياشعبولا !!!

حضارة الشعوب تقاس بمدى رقي الفن




من أول ينايرحبطل السجاير وأشرب ....!!!!



هارد لك ياشعبولا حفظ التحقيق

خبر تعاطي شعبولا جرعة زائدة من الحشيش وهو بالطبع كان يرقد في العناية المركزة كان حديث الساعة في كل مكان ثاني ايام عيد الأضحى وكنت سعيدة جدا لما عرفت أن النيابة حققت في الواقعة وإن الخبر تم نشره بس الي كان غايظني وكنت على يقين منه.. أني عارفة إن التحقيق حيتحفظ من ملابسات الواقعة وعدم كفاية الأدلة .





وبعدين ده شعبولا

الي بيغني في كل المناسبات العالمية وغنى موواويل عن أضرار المخدرات إزاي يتحبس .. مش معقول حتى تبقى فضيحة في وجهه المصريين ولازم حتى نحفظ ماء وجهنا قدام العالم ونحافظ على حضارتنا الفنية العشوائية الحديثة والي بيمثلها مايكل جاكسون الميكروباصات شعبولا.




زمن الفن الجميل والعمالقة

حقيقي الزمن الجميل كان فيه عظماء زي أم كلثوم وعبد الوهاب وعبد الحليم وحتى الناس كانت جميلة على مااسمع من الناس الي عاصروا الفترة ديه وكان نفسي أعيش فيه .. وعلى مايحكى لي ان الفترة ديه كانت كل حاجة فيها جميلة الناس وطبعاهم وعادتهم وتقاليدهم والفن ومصر كانت أم الدنيا في كل شئ في الفن والأدب والعلم.




بالتأكيد لما الناس توصل للحالة الي وصلت لها من طباع متنافرة وتبدلت فيها القيم والمبادئ وأصبح التلوث الديني والفكري والثقافي والأخلاقي والبيئي كل مكان والزحام وتغيير الجميل للقبيح يبقى لازم يتغير الفن علشان يتلائم مع الواقع وتكون فيه ناس زي شعبولا علشان يرضي الأذواق المنحدرة الهابطة .




يعني مش معقولة كان ممكن يظهر واحد زي شعبولا في زمن موسيقار الأجيال وأم كلثوم وكان يقف يغني وواخد في وشه بشلة مطواه يعني سكينة في وشه ولابس بدلة مشجرة من قماش تنجيد الأنتريهات علشان تليق مع الأنترييه ولا طلته المش بهية واسطول الساعات والخواتم الي لابسها في ايده والكاتينة الدهب الي معلقها في رقبته ، وبالشكل الي يخلي الواحد يفقد كل شعور بالجمال في كل شئ في حياته ,مع الأسف أنا شفت له حلقة كان مستضيفه فيها عمرو رمزي من برنامج حيلهم بينهم وبمجرد مابدأ يتحاور معاه عمرو بأسلوب ساخر نوعا ما ماكان من شعبان عبد الرحيم بأن أمطره بالسب .........جرى ايه ياواد ياابن .............؟




.. ونعم القدوة بصراحة واجهة مشرفة لمصر مطرب التوتوك والميكروباص العالمي شعبولا..





في يوم من الأيام



الناس مارحمتش عبد الحليم حافظ أسطور الفن الراقي لما كان واقف يغني ومريض وقالوا عليه أنه بيمثل وهو كان بينزف من شدة المرض وبيتألم والفرق إن عبد الحليم بدأمن الصفر وكافح وأضرب بالبيض والطماطم علشان الناس كانت مش عاجبها طريقته في الغناء ورغم مرضه شق طريقة بالفن الراقي ليثبت ذاته في عصر العمالقة وطبعا مافيش وجهه مقارنه.




وفي أيامنا الناس كانوا خايفيين على شعبولا أسطورة الفن الهابط وبيدعوا له بالشفاء من جرعة الحشيش الزائدة علشان هوده مثلهم الأعلى الي ماشيين على نهجهه إلي من أول شريط سافف غناه صفقوا له وهتفوا له وأطلقوا عليه لقب شعبولا ومايكل جاكسون العرب من فرط أعجابهم بإإإإإإييييييه والهبل فوق الجبل .




..هوده الفرق بين سفراء الفن في مصر في عصر الرقي والإبداع ومصر دلوقتي للأسف ..




.. فدائما بعد القمة يبدأ المنحنى في الإنهيار ..





وللحديث بقية