الأحد، 18 ديسمبر، 2011

نفسي اقول


نفسي اقول

ان الي حرق المجمع العلمي اكيد مش عارف قيمتة  واكيد شغله الشاغل سواء قبل الثورة او بعدها هو البلطجة وأن الي حرق  الكتب والأبحاث  وهو نفسه الي كان حاططهم على الأرفف اكتر من تلاتين سنة من غير مالشعب يعرف مكانهم او قيمتهم او يستفاد من قيمتهم عالم او طالب علم او حتى الشعب يعرف المبنى الي اتحرق كان مبنى ايه !!!

نفسي اقول

 ان من المستحيل ان يكون  ابن قيادي في حزب الفلول المنحل هيكون من الثوار ولا ناشط زي مابيدعوا لانه بكل بساطة هيكون بينه وبين الثوار مسافة مابين السماء والأرض ووجوده بين المعتصمين السلميين وضح وبين  ان فيه فلول متخفيين لصالح ولمصلحة مين ؟؟؟

نفسي اقول

ربنا يحميكي يامصر



السبت، 17 ديسمبر، 2011

إذا كان حرق المجمع العلمي كارثة عالمية فإن قتل الأبرياء جريمة همجية





الكتب والأبحاث الي اتحرقت مش هتكون اغلى من دم الشهداء 

كتب مخزونه وورق على الأرفف والجهل متفشي والعلم مرفوع
بنتسمم وبنموت وكمان بنتقتل من غير صوت والكلام ممنوع
 ويبقى حبر على ورق أغلى من دم وروح بريئة فارقت جسد 
والقاتل بيضحك بصوت مسموع
.. 

لا تعليق

الجمعة، 16 ديسمبر، 2011

دكتور كمال الجنزوري عذرا .. واعتذارا لامكان لك بين الغوغاء



فاصحاب الأيادي النظيفة مثلك مكانهم بين من يقدرون قيمتهم
....
فما حدث اليوم بمنطقة مجلس الوزراء هو مدبر ومخطط له ممن 
لهم مصلحة في القضاء على شعب مصر بعد الثورة كما قضوا عليه قبلها 
بكل الوسائل اللا آدميه 
للقضاء على الحرية والأمل و التي قادها
 الثوار اصحاب الثورة النقية البيضاء والتي  خرجت كشعاع من نور وسط مستنقعات الفاسدين السوداء
 ذيول النظام الفاسد الذي قرر تحطيم  فرحة مصر والمصريين بأن يجثم فوق 
صدورهم وأن يمنعهم حتى من أن يتنفسوا هواء نظيفا
قبل موتهم
 فلقد ظلمت مرتين مره في عهد نظام فلول الفاسدين وحظائر تربية البلطجية
والذي كنت في وزارته كالغريب بين قوم يأجوج ومأجوج
ومرة اخرى في يومنا هذا في احداث مجلس الوزراء التي سيختلط 
فيها الحابل بالنابل وسيلثق الإتهام العشوائي بدون معرفة الفاعل
الحقيقي ..
فعذرا واعتذارسيدي .. 
 فحظائر بلطجية الفلول ممتلئة بالجوعى ومفاتيحها في يد الفاسدين 
وليس للشرفاء مثلك مكانا بينهم ..

وللحديث بقية