
وبالرغم من اعترافه بقتل سيدة واطفالها الثلاثة وجنين
وكان السفاح قد اعترف بقرية أبوالعباس التابعة لمركز بني مزار بتفاصيل جريمته البشعة أمام النيابة بـــ :
إنه تسلل المنزل المجني عليها ليلا لسرقة الماشية وعقب دخوله المنزل اختبأ أسفل السلم المؤدي إلي سطح المنزل في انتظار نومها إلا أن المجني عليها وبعد فترة توجهت إلي الحظيرة للاطمئنان علي مواشيها, وفوجئت بوجود المتهم وحال محاولتها الاستغاثة ..
فقام بوضع يده علي فمها ، وحاولت مقاومته فعاجلها بعدة طعنات بسكين بالرقبة والصدر والظهر أودت بحياتها وإثر ذلك استيقظ أطفالها وشاهدوا المتهم المعروف لهم وخشيته من افتضاح أمره سيطر علي اثنين منهم وعاجلهما بطعنة في صدر كل منهما أودت بحياتهما وقام بخنق الثالث بقطعة ملابس وهرب من المنزل من الخارج دون أن يستولي علي أي مسروقات وقام بغلق المنزل من الخارج وتخلص من السكين أداة الجريمة بأحد المنازل المهجورة المجاورة حيث أرشد عنها وتم ضبطها..
العقل والمنطق في حالة غيبوبة
وجاء قرار الإفراج بسبب عدم جدية التحريات ، فقد رأت المحكمة في قرارها أن التحريات التي أجراها شخص واحد فقط تحتمل الصواب والخطأ، علاوة على عدم وجود أي شهود على الحادث..؟؟؟ فكيف لسفاح ارتكب هذه الجريمة البشعة أن يكون عليه شهود
وخطاب التحريات المعروف خاصة للسادة المحاميين البارعيين ..
في نصف سطر لا اكثر
بالتحري لم نتوصل لمعلومات عن الواقعة المذكورة
كلمة
اعتراف دون اكراه او تعذيب لايضاهيه اي دليل بأنه هو القاتل فالقاتل فالاعتراف سيد الأدلة ، واثبات معاينة النيابة انه لاتوجد اي سرقات منطقا وعقلا كيف لقاتل اربعة انفس ان يسرق اليس من الأولى ان يهرب قبل ان يكشف أمره ؟
ذنب هذه السيدة واطفالها الثلاثة والجنين الذي كان في احشائها في رقبة من ؟
القاتل أم التحريات أم المجتمع أم .......؟؟؟؟؟؟
أين العقاب الرادع حتى يكون القاتل عبرة لأمثاله ؟؟؟؟؟