
_ وكان زميل الطبيبين المصريين والذى قال : أنا مسكت ادارة المستشفى بعد ماسابها بعامين ولكن قابلته 3 مرات وهو شخص مهذب ، أما الطبيب الآخر فلا يعمل بالسلام لكن فى مستشفى الانصار أما د. رؤوف فقد نقلت كفالته منذ 7 سنوات وأضاف :
_ وهذا يخضع لتقييم الشخصى للقاضى ، والقاعدة تقول ان عدد الجلدات التعزيرية لازم تقل عن اكبر حد من الحدود ، وهذا ما اتفق عليه الأغلبية ، و1500 جلدة تعنى التجاوز الكبير فياترى ليه ؟ محاكم التمييز لما بيرفع ليها الحكم فى السعودية ، بياخدوا آراء القضاة وبيدرسوا الحكم ، مش محكمة التمييز اللى ضاعفت الحكم ولكن رجعته بملاحظات للمحكمة الاولى وقالوا ان الضرر كان عام لجلب هذه المخدرات كان من الضيوف المستشار نجيب جبرائيل رئيس الاتحاد المصرى لحقوق الانسان : انت وجهت تهمة للدكتور شوقى غير موجودة وهى الجلب ، وهذا اتهام خاطئ جملة وتفصيلاً ، ولا يوجد تهمة جلب فيما يتعلق بالحكم ، لماذا اثيرت الضجة واعترضنا على الآتى : الحكم ضد د. رؤوف جاء خاليا من أى شكوى ولا يوجد تستر او جلب ، فلماذا اثير هذا المر اليوم ولماذا لم يخطر الانتربول ، كذلك لم يمثل معه احد من الخارجية ولا من المحامين ، والذى اختص بالتحقيق المباحث الادارية وليس مباحث المخدرات .
_ الخارجية المصرية كانت مغيبة وكذلك المستشار العمالى لاوجود له والقاضى السعودى اللى حكم عليهما قال لوكانا سعوديين اللذين ادينا لتجاوز الحكم الى ما هو اكثر الحكومة المصرية متورطة من2005 لأن هناك قرار وزارى بمنع عمل الاطباء المصريين فى هذه المستشفى ( السلام الدولى ) والحكومة وافقت على عقود لأطباء منذ هذا التاريخ رغم أنه مشهور بتلفيق التهم . اعتقد ان السلطات السعودية بما لديها من فطنة سوف تكشف المستور فى هذا الموضوع وستعطى حكما عادلاً
_ و أضاف : تحفظ منظمات حقوق الانسان ليس على الحكم ولكن على نظام الكفيل الذى ينتهك حق العامل فى التنقل والسفر ولا يستطيغع استقدام زوجته الا بموافقة الكفيل ، والمطلوب تصحيح الصورة الاعلامية وتكليف محامى سعودى بتولى الدفاع عنهما بينما أكد د أحمد امام مدير عام نقابة الاطباء أن د. رؤوف كان بيصرف لها الدواء باسماء أخرى لأنها شخصية معروفة وظل هكذا حتى انتهت علاقته بالاسرة واعطوله مكافأة ورجع مصر ، وبعدها سافر الى مكان آخر واشتغل فى الرياض وهو راجع فوجئ بهم يستوقفوه ، ويبدو نتيجة ضغوط قال ان الدكتور رؤوف خد منه كام أمبول .
_ وطبقا لأقوال د. رؤوف انه تعرض للتعذيب والاهانة ودخل المستشفى فى هذه الفترة ، وهو لا يوجد فى قضيته سوى أنه ادعى عليه فقط ومتهم بجلب 100 امبول مخدر القضية نفسها معروفة وفى تفاصيلها بنظرة أى حد قانونى الطبيبين لم يأخذوا حقوقهم وهم انكروا اعترافاتهم وقالوا تعرضنا للتعذيب مع الضابط الادارى ، والمسألة الاخطر ان هناك شهود ذكروا لم يأت ذكرهم فى التحقيق ، وهل سئلوا أم لا ومع تقديرى للقضاء السعودى هذه القضية لم تأخذ اكثر من حقها ، والمخرج الآن اتصال سياسى من مستوى عالى لحل الازمة واعلم أن الاتصال حدث .